ففي اللحظة التي كدت أن أدخل المنزل مرة أخرى صرخت البنت القصيرة التي كنت على موعد معها لاا تعال. عندها لفتت
انتباه، بعدها قمنا بتبادل الحديث من بعد فلم أستطع التركيز في ملامح وجهها ولا هي أيضاً. وظللنا على هذه الحال مدة شهر ونحن نتبادل الحديث فكانت تكبرني بـ4 سنوات وقالت أن من معها هي
أختها التي تكبرها بسنتان، حتى أن أتا يوم من الأيام وها قلبي قد بدأ يميل إليها بل في هذا الشهر كنت قد شعرت بأن وقتي أصبح كله ملكها وأني لا أستطيع أن أفارقها فمرة أنظر إليها من نافذة ...
مجموع عددالحروف: 1973
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك