يطلق دفعات متقطعه من الماء فيبردها رغم سخونته وبدأت تدوخ وقبل أن تغيب عن الوعى أحست بثقل فى معدتها وخيل لها ان هذا الماء ملأها
من الداخل وانه وصل لبطنها وصعد الى رأسها فأحست ببرودته فى مخها ثم غابت عن الوعى . اما زكى فلما أنتهى منها ترك ساقيها ففوجىء بهما تسقطان بجوارها كأنهما فخذى ذبيحه ساخنه .. ولما أخرج قضيبه
وأستوى جالسا بين ساقيها هاله ما رأى ..... كان سرواله الصعيدى الأبيض قد تحولت مقدمته الى دائره حمراء كبيره ونظر الى فرج سعديه
فوجوده كصنبور نصف مفتوح ...
مجموع عددالحروف: 1185
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك