التي كانت باردة وجامدة، ولكن في مخيلتي كأنها شفائف دنيا الطرية الدافئة، إنتهت المكالمة وأقفلت السماعة وذهبت للنوم. إستيقظت
بعد الظهر وذهبت لأكل شيئا في المطبخ، وأثناء ذلك إتصل "يوكوزونا" وأخبرني إن كنت أريد أن أخرج معه بالمساء،
فوافقت لأني سأخذ وقتا لأفكر كيف سأختلي بدنيا. وقفت بجانب النافذة وانا أدخن أفكر، فتذكرت المرأة صاحبة الشقق، فهرعت
للإتصال بها وسؤالها عن إمكانية إستئجار الشقة مرة أخرى، إتصلت بها :"يا مدام انا اللي إستأجرت الشقة منك إمبارح، عايز
أس...
مجموع عددالحروف: 1438
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك