وبدأت بفتح أزرار قميصها ببطء وهي تنظر إلي غير مصدقة، ويا للروعة رأيت صدرها المنتصب ولم تكن ترتدي الستيانة أبداً وكانت
حلماتها الوردية في وضعية شبه انتصاب. فبدأت بملامسة صدرها فأغمضت عينيها من الشهوة التي أحست بها، وبدأت أفرك صدرها بقوة أكثر
وهي يبدو عليها التلذذ، ثم بدأت أمص صدرها بنهم شديد وهي تشهق بشدة وسألتها: هل تحسين بمتعة؟ قالت: نعم إنها متعة غريبة، فرحت
كثيراً وقلت لها أنها بحاجة إلى أن أنيكها حتى تشبع وأشبع أنا، رفضت رفضاً قاطعاً، ولكن عندما تذكرت موض...
مجموع عددالحروف: 1410
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك