ومع ذلك كان فادي ينتظر عودتي من المدرسة أحيانا ، ليسحبني تحت الدرج ، ويأخذ بتقبيلي وضمي إلى صدره ... ثم يحك زبه من تحت
البنطلون بطيزي عدة مرات قبل أن يختلج جسمه منتفضا ، ويهدأ.....فيقبلني بسرعة وينسحب.. وفي كل مرة كنت لا أجد الفرصة
المناسبة لسؤاله عن سر هذه الحالة الأرتعاشية التي تصيبه وهو يفرك جسمه بجسمي ....وفي يوم كنت أهم بدخول البناية وأنا أتطلع باحثة
عن فادي .. حين اصطدمت برشيد .. كان رشيد يسكن في نفس البناية بالطابق الثالث ، مع والدته وأخته نادية ، الت...
مجموع عددالحروف: 1079
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك