تناوله ....دخلت إلى البيت وجسدي يرتعد من هذا الموقف ،، وكان خوفي من أن تلاحظ أمي شيئا ما ، فتأخذ بالتحقيق معي لمعرفة السبب
والمسبب.. ولست في مجال إخبارها بأمر رشيد وما فعل معي ، حتى لا تكون هناك مواجهة وشجار ، فيكشف سر لعبي مع فادي .. فتكون
المصيبة أكبر ... قررت أن أتداري انفعالي بأي شكل من الأشكال ... وقد أنقذتني المفاجأة التي كانت في استقبالي ، والتي أعادت لي
توازني .. فقد وجدت في البيت قريبتنا أم صلاح والخادمة يسرى .. احتضنتني أم صلاح مقبلة معانقة وهي ت...
مجموع عددالحروف: 1489
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك