في أحد الأيام الصيفية الجميلة خرجت من منزلي وأنا ألتفت يميناً ويساراً
أسترق النظر إلى الفتيات الفاتنات واللواتي يظهرن أجسامهن وقلبي
ينفطر فالنظرة تبل الريق ولكنها لا تروي بل على العكس ربما تأجج النار في
الجسم أكثر . بعد ذلك صعدت إلى وسيلة النقل العامة وهي الباص ومشى الباص
بنا وأنا أفكر بالفتيات وجمالهن وبعد حين صعدت فتاة جميلة قد كشفت عن
ذراعيها الأبيضين وعن صدرها الفاتن ولقد رأيت الحفرة التي بين ثدييها
وجلست بجانبي وبعد مدة لصقت ذراعها العاري بذراعي فبدأ عرقي بالنزول ثم
التفتت لي وسألتني عن أحد الشوارع فقلت لها أنا سوف أنزل هناك وسوف أدلك
على المكان وبدأت بالتح...
مجموع عددالحروف: 5069
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك