إسمه فهمي و وظيفته أنه صديقي منذ أيام الطفولة لم أكن أفكر به جنسيًا أبدًا على العكس تماما فقد كان شيء ما مثل الاخ بالنسبة لي ذلك حتى اليوم، على أن أعترف أن رائحة بارفانه كانت تأسرني و أناقته المفرطة تلفت نظري دوما لاسيما عندما يرتدي الجينز الضيق ليبان من خلفه واحدا من اضخم الزباب على الاطلاق، اما جسده فكان هو الاخر يلفت نظري دوما و يجب علي الاعتراف ان واحدة من امتع الاوقات كنت اقضيها قربه مستلقية على صدره العاري و كثيرا ما لثمت بلساني عن طريق المصادفة حلمة بزه دون ان اشعر بشيء جنسي و اعتقد انه شعوره ايضا فقد كان يقل لي " شوبك أكلبتي " و يربت على راسي
قد يقول احد القراء العزيزين ما هذا ا...
مجموع عددالحروف: 3047
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك