اكثر بحركاته التي لا اضن ان اي شاب قادرا على تمثيلها بكل تلك الدقة و المهارة, و في نفس الوقت كان يلمس كسي من الداخل
بأصابعة ليتأكد اذا كان رطبا بما فيه الكفاية للهجوم عليه او لا لكن للاسف كسي كان جافا جدا بسبب الخوف الذي كان يعتريني و البرد
القارص الذي كان يجمدني, فتركني مربوطة كما كنت و ضربني ضربة قوية جدا على مؤخرتي ثم اختفى لخمس دقائق و عاد بعدها مع كأس
ماء فتفاجئأت و قلت لنفسي من اين جائتة الرحمة فجأة؟ لكن قبل ان يفتح القماش من على فمي رفع سكينة على عنق...
مجموع عددالحروف: 1981
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك