ولكن لم يكن هذا الكلام قد خرج من قصد وانما كنت في حالة غضب لأنها كانت دائمة الالحاح للذهاب إليها لكي تراني فهي عادة ما تخبرني بأن مظهري جميل وأن جسدي سكسي وأني جذاب أيضاً من دون أن ترى
ملامح وجهي. مر أسبوع تقريباً من دون أن يرى أي منا الآخر، وكنت دائماً شارد العقل أفكر حل لأستطيع فك العقدة والوصول إليها حتى ولو كانت ليلة واحدة لنرى بعضنا فقط لا غير. وبعد عناء طويل
توصلت لحل أخير وهو الخروج في وقت متأخر من الليل من دون علم أهلي والذهاب إليها، ففي تلك الليلة كانت ق...
مجموع عددالحروف: 1198
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك