المبلل ، وانتصب قضيبى يريدها ثانيا ولكننى فضلت أن أراقب عودة الكشكشة لطبيعتها مرة ثانية حيث أخذت الفتحة تتقلص ببطء وتقمط
وبدأت تظهر كشكشة الفتحة المعتادة ، حتى انضمت على نفسها تماما وانغلقت فاختفى عمق الطيظ من الداخل ، وعادت الفتحة الوردية
البنية المعتادة ، بينما يدها كانت تدلك لى قضيبى بمنديل ورق تواليت ، ونظرت فى عينى بلهفة وتوسل قائلة (هه؟ عاوز تانى؟ انت
لسة ما نمتش وواقف زى ما أنت أهه؟ زبرك لسة عاوز تانى ، ياللا؟ دخله ياللا وأنا معاك راح أرضى لك على طول ا...
مجموع عددالحروف: 1618
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك