كنت أعيش حياة شبه مثالية مع زوج طيب، أشترك معه في الأحلام والآمال الكبرى والتي كانت موجهة لطفلينا، وعلاقتي به كانت تفيض بالمحبة والاحترام المتبادل، ورغم ذلك كانت تنتابني حالة عجيبة بالخطر كلما صحوت من النوم، فأتجه للنافذة لأطل منها بحركة لا
إرادية فأستشعر الخطر من جديد "فأنا أسكن بالطابق السادس لكن إحساسي بالضجر من الضجيج الذي يخترق مسامي ومسامعي كان يدفع إحساس الخطر المبهم بعيداً! حتى جاءت تلك الليلة التي صحوت فيها فلم أجد زوجي بجواري، فخرجت من الغرفة لأجد الش...
مجموع عددالحروف: 1909
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك