بأبقى أقطع فى طياظى من الهيجان والشوق ، لغاية ماأضطر آخد كام حقنة شرجية بمية باردة تبرد الرغبة شوية ، وما الحقشى ألبس الكلوت إلا وألاقى روحى بأجرى أجيب جزرة واللا أكبر خيارة واللا
قتاية صغيرة أنيك بيها طيظى تانى وتالت وعاشر، علشان كدهه أبوس إيديك بلاش تفتح لى باب المتعة والعذاب والأدمان اللى موش بيشبع
دهه أبدا)، قلت لها وقضيبى ينزلق بصعوبة وقد نجحت فى ادخال نصف الرأس والطرطوفة فقط فى فتحة الطيظ المتمددة المضغوطة بين أردافها البيضاء المشدودة الجميلة وأنا أتحسس طيظ...
مجموع عددالحروف: 1181
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك