يشتعل حرارة وأنفاسي تحرق رقبته ثم أخرجت زبي وإذا به أحمر من الجمر من شدة الاحتكاك وبدأت أنظر إلى فتحته وهي تعتصر المني وأنا أنظف ما يخرج منها بالمناديل … ولبسنا ملابسنا بسرعة خشية من أن
تعود سناء ويحدث ما لا يحمد عقباه … وتوالت الأيام وأنا أنتهز أية فرصة للانفراد بعصام وعمل اللازم معه والإغداق عليه علماً ومالاً
وهدايا …. وفي أحد الأيام فاجأتني سناء بأنها رأتني وأنا أفعل مع عصام ما أفعل؛ فصدمت وتغيرت الواني ولم أذهب للكلية لمدة أسبوع
من الخوف والخجل في آن واحد...
مجموع عددالحروف: 1217
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك