راح أنزل منيي في فمك وأنا لا أحب ذلك؛ فقال وماذا تحب؟ ….. قلت له أحب أن أنزله في مؤخرتك …صاح قائلاً ولكنه كبير وأنا أخاف من أن يؤلمني أو يشقني إلى نصفين …. فقلت له لا تخف إن لي سابق خبرة من
أيام الدراسة المتوسطة والثانوية في مثل هذه الأمور ولكن هل يوجد مادة ملينة هنا … قال أعتقد أن مرطب البشرة لأختي سناء يفي
بالغرض فناولني إياه فطلبت منه أن ينبطح على بطنه ويرفع مؤخرته ويباعد بين فلقتيه قدر الإمكان … نظرت إليها فيالها من مؤخرة وياله من طيز لم أرى مثله ومثل حلاوته ...
مجموع عددالحروف: 1609
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك