كنت كلما جاءت الى المكتب تطلب منى شيئا تميل الى الأمام و تعرض بزازها أمام عينى و كأنها لا تفعل و تعرض الأوراق علي فأنظر الى ثديها و فى مرة من المرات قمت و التفت من ورائها و كا قضيبي منتصبا و يكاد ينفجر فدنوت منها و حككت يدى فى طيزها فأعتدلت و قالت لى بنعومة طاغية هو أنت مش هاتشوف الورق النهاردة؟ فقلت لها أنا عندى صداع و دماغى بتوجعنى و نفسى تعملى لى مساج ؟ يا ترى ممكن فقالت المكان مش مناسب فقلت لها سأنتظر المساج بعد أنصراف الموظفين و بالفعل حضرت بعد أنصرافهم و قالت هل مالزلت تشكو من الصداع؟ فقلت لها نعم فقالت لى تعال نام على الكنبة و نام على بطنك ... ثم ركبت فوقى و شعرت لأول مرة بكسها فوق طيزى...
مجموع عددالحروف: 1646
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك