تبدأ قصة بدخلي إلا ال جامعة...عندما بدأت أرى أجسد ال بنات التي تحررت من عبدية الزي المدرسي...في هذا الوقت إبتدأت أشعر ب انجذابي ال شديد نحو أقدم البنات و ميل نحو تهذيئ منهم و مرمتي كمان و كانت هناك بنت اسمها مليسا كانت ضخمة جدن...و لها صدر ضخم...و التياز وسعة لدرجة أنها تهتز عندما تسير كنت دأماً اتخيلها ممسكة بيا بحبل و تجرنني مثل ال كلب حتى لحظة هي نظرت لها المليئة بالشهوة و كنت تنذور لي نظرات إحتقر شديد أيضاً كانت هذه النظرات تزيدني شهوة و إشتياق ال أن أكن عبده و كلبها ال مطيع....ثمة في يوم من الأيام كان عندنا درس في ال كلية حتى ال ساعة ال ثمنا مسأً لم يكون هناك إلا بعد ال أشخاص القلائل...ف...
مجموع عددالحروف: 1888
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك