ذهني وجلست وجلس طارق إلى جواري وبدأت اشكره على إنقاذه لحياتي وما صنع معي . وبعد ترديد عبارات المجاملة التي يقتضيها الظرف
وجدتني أحيط طارق بمعصمي وأقبله قبلة طويلة على شفتيه . لم يحرك
طارق ساكناً أبداً مما دعاني لمعاودة تقبيله مرة أخرى قبلة طويلة وحميمة بينما يدي تتحسس صدره مداعبة إياه . ويبدو عندها فقط
عرف طارق مرادي و المطلوب منه . حيث بدأ هو في إمتصاص شفتاي
وبدأت يداه تداعب نهداي على إستحياء . بدأت قبلات طارق تأخذ شكلاً جديداً في إفتراس شفتاي كما أن حياء يد...
مجموع عددالحروف: 1229
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك