وهالها كبر حجمه قياساً لما تراه في بلدها؛ ثم أخذت تحضنني وتمص شفايفي ولساني وأنا أفعل ما تفعله هي وأنا مبهوت من ذلك لأنني لم أكن
أفعله مع زوجتي وأخذ يداي ووضعتهما على نهديها المتركزين وسط صدرها وبدأت أداعب حلمتيها الورديتين وأمصهما تارة وألحسهما
بلساني تارة أخرى ونحن الإثنان نتأوه من شدة اللذة فخلعت باقي ملابسها واخلعتني ملابسي الداخلية وبدأت تمص عضوي وأنا أئن وأتألم
لذة لم ألقاها طيلة فترة زواجي حتى كدت أن أنزل منيي في فمها لولا رغبتي في الاستمتاع أكثر وأكثر...
مجموع عددالحروف: 1887
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك