قصتي ستكون عن شباب مصر الحارين والمثيرين والمليئين
بالفحولة والرجولة ، والاهم زبهم الكبير والممتع والطيب . تبدأ حكايتي مع شاب مصري اسمه ايمن وهو يعمل في لبنان في محطة للوقود او البنزين ، كان كلما يراني يبدأ باللعب بزبه ليلفت انتباهي ، وكنت ألاحظه وألاحظ الحجم الكبير الذي يتحرك من داخل بنطلونه .. عمر ايمن خمسة وعشرين عاما وبشرته سمراء ويمتلك عضلات جميلة ليست بكثيرة ولكنها ليست قليلة أيضاً . المهم ، كنت كلما مررت من أمام المحطة يبدأ بمراقبتي والتبسم لي ، حتى لاحظت رفيقه أيضاً بدا يبتسم لي . وفي يوم تجرأت ودخلت المحطة ليلاً بحجة إنني أريد أن أغسل يدي واريد أن أدخل الحمام ، فرح كثيراً عندما رآ...
مجموع عددالحروف: 6916
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك