لم يكن ديار صديقاً لي فحسب بل كان أيضاً حبيبي
كل كلمة يقولها لي كانت بمثابة أمر علي إطاعته
كان له من الرجولة ما يجعلني أركع أمامه خادماً لكلمته
اتصل بي عند العشاء بصوت مبلول بالشهوة:
- كيفك حبيبي؟ شو عم تعمل؟
- ولا شي عم بدرس.
- وشو رأيك تدرس بشي تاني؟
كلمته هذه أيقظت أنثى بداخلي فمعنى كلامه أن أذهب إليه واطالع زبه ليعلمني فن رضاعة الزب.
إن درس الغرائز الذي يثيرني كلما ذهبت إليه يجعلني افقد صوابي وتركيزي في دروسي.
فقلت له:
- لما لا تاتي أنت؟
فأجاب :
- لو آتي أنا لن أكتفي بأن ترضع زبي , لن أرض بأقل من أن أنيكك.
فتخيلت شورته الأصفر وزبه الجميل ورأس ...
مجموع عددالحروف: 2217
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك