كان لأحمد خالة تسكن في بلد مجاور و تتطلقت من زوجها مما دعاها للعودة لبيت العائلة الجد مع بناتها الثلاثة اللواتي في عمر المراهقة(13 - 17) و عاشو جميعا في غرفة واحدة كانت بالصدفة مجاورة لغرفة أحمد وأخاه. كانت الفتيات جميلات و يقضن معظم الوقات مع بعضهم وهو الامر غير الغريب لكونه لا توجد فتيات من اعمارهم في مكان عيشهم الجديد, من جهة ومن جهة أخرى كون أمهم تقضي أوقاتها مع الكبار وفي الزيارات. وفي أحدى المرات تطرق للسمع في الغرفة المجاورة أصوات غريبة لم يتفهمها أحمد وأخوه فقرروا التلصص من خلال نافذة تجمع الغرفتين وهي مغاقة باطبع بأن فتحو فيها ثقبا من الصعب ملاحظته و في يوم من الايام دخل أحمد الغرفة ل...
مجموع عددالحروف: 3941
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك