وأنا في الثانوية أعمل كنت أرى شابا وسيما ذو قد ممشوط وقامة رائعة أسمر اللون عيناه كأنها البحر وشعره أملس طويل وسواده مثل الليل ، رأيته مرة في رواق في الثانوية فنظر إلي وكأنه مهتم بأمري فنظرت إليه وابتسمت ثم مر كل واحد منا إلى طريقه ، وفي مرة ثانية وأنا أزور حماما معدنيا في المدينة وعندما دخلت وجدته لوحده في الحمام فبادلته التحية فرد علي ثم تبسم وجلس على صخرة الحمام وهوينظر إلي فذهبت وجلست بجانبه وسألته عن حاله فطلب مني أن أفرك له ظهره فوقفت وبدأت أفرك ظهره فإذا بي أرى زبه منتصبا وبدأ زبي أنا بالإنتصاب ثم استلقى على ظهره وطلب أن امسد رقبته ففعلت فإذا بزبه ينتصب أكثر بدأت ألامس فخضيه بيدي وألامس...
مجموع عددالحروف: 3636
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك