وكانت تسير مع امرأة بالثلاثينات من عمرها تقاربها جمالا واعتقد انها امها ... وكانت تنظر بكل الجهات وكأنها تبحث عني وقد حاولت
الالتقاء بها باحد الممرات اكثر من مرة وفي المرة الاخيرة .... رن هاتفي النقال وكنت قد اقتربت منها ، وقبل ان ارد اغلقت الهاتف
ونظرت لي وابتسمت ... عرفتني يا لها من عفريت .. لا انها ملاك طائش ... ونجحت بالافلات من المرأة وقابلتني بأحد الممرات وامسكت
يدي وشعرت بحرارة يدها تدخل اعماقي وقالت اراك هنا الساعة السادسة من مساء الغد وسأكون وحدي ......
مجموع عددالحروف: 1020
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك