الحساس فابتسمت لها مشجعا فارتمت فى صدرى تنام كالبطة الرؤوم (يعنى ايه رؤوم؟). وتذكرت سعاد من فرع الشركة فى بور سعيد والتى صارحتها بحبى أيضا فى كافتيريا على قناة السويس فأتت معى الى
القاهرة وحدث بيننا حوار مشابه ، وتركتها فى حجرة مكتبى حتى أعد لها الشاى ولأضع فيه قرصين من المنوم القوى حتى أنيكها بدون مقاومة ، فلما عدت اليها فى المكتب وجدتها تقرأ مذكراتى الشخصية السرية
بكل مافيها من أسرار جنسية رهيبة وقد انفعلت بها بشدة ، فوضعت صينية الشاى وجلست بجوارها على الكنبة ،...
مجموع عددالحروف: 1592
اقراء قصصه النياكه كامله |
بلغ عن سؤ استخدام
ارسل قصصه لصديق
اكتبب تعليقك
يجيب ان تدخل لكي توعطي ر1يك