كنا انا وحسن وخالد ومهند أصدقاءىفة الجامعة وكانت ام حسن دكتورة فى إحدى مستشفيات القاهرة وكانت جميلة جدا وطويلة وشعر خروبى والعنين خضر والطياز كباروكنا دايما نسهر عندحسن وكان ابوه مسافر على الصين كنا نام عندهم وكان حسن وحيد وكانت امه تجلس معانا وتتكلم معنا ويوم من الايام نضرت الها نضرة غريبة وضغطت على شفايفى فهمت الكلام فمنعت حسن انا يدخلنا البيت وبعد اسبوعين طلبتنا للغداء عندهم وذهب حسن ومهند لشراء بعض الاشياء من السوق وبقيت لوحدى ام وام حسن فى البيت ذهب
من حوالي 5 سنوات كنت متعرف علي بنت جديده في يوم طلبت منها بوسه لقتها وافقت علي طول مع العلم اني كنت لسه متعرف عليها المهم وانا ببوسها لقتها بتقولي انت ما تعرفش تعمل حاجه غير البوس عملت نفسي مش فاهم ح
كيف غير مدرس الرياضيات حياتي، كنت في هذه المدرسة الكبيرة الفرنسية للفرير في مدينة الإسكندرية وحدثت هذه القصة بعد الثورة المصرية وكان عمري حوالي 10 سنوات.
كنت ضعيف جدا في الحساب وخاصة أنه كان يدرس
انا شاب عندى 33سنة ;كان لى جارة اسمها داليا 45 سنة انسانة راقية جدا جسمها تحفة زى جسم هياتم الممثلة بالظبط.تعمل فى مركز مرموق وهى شخصية جادة جدا تتكلم فى حدود وتضحك فى حدود.من ساعة ما عرفتها اتمنيت ان
عندما كان عمري ثماني سنوات تقريبا كنا زايرين منزل خالي وكنا بطبيعة الحال نجتمع ونشاهد التلفزيون فكان إبن خالي وعمره 23 سنة يجلسني بجانبه أو على حجره وعند إنهماك الجميع بمشاهدة التلفزيون وفي غفلة منهم
نا اسمي اسامه عمري 20 سنه مره كنت رايح استحم ب حمام المدينه وكان رواده ده معظمهم من الوطيين المهم دخلت الحمام وشلحت وفعدت اتفرج ع الشباب اللي باللي الحمام وكان كل واحد حاططخرقه على وسطه وتفريبا زبه ام
كنت مع صديقي بالبيت لحالنا كانو اهلو مو بالبيت كنا عم نحكي عن الجنس والسيكس وهالحكي ام اقترح انو نروح ونتفرج على افلام بجهازو كان محضر الافلام لانو كان عرفان اني جاية انا رحت وصرنا نتفرج على افلام متع
هاي شباب
في يوم من الايام انتقلت الى بيت جديد وبعد فترة من سكني تعرفت على الجيران
وكان احدى جيراني امرأة مطلقه وكان لديها بنت صبية وحلوة عمرها 17 سنة حاولت الكثير للتعرف على هذه البنت ولا كن
هاي للي كل الي بحبوا الجنس نا مشكلتي الوحيدة في الدنيا شراهيتي للجنس حب السكس حب النياكة ككل قصتي ليست عضيمة لكن لابد ان ارويها عليكم
عندما كنت في الحادية عشرة من عمري كنت احب بنت الجيران وليس حبا ب